624

نصر محروس: دخلت الأستوديو فى سن 8 سنوات وطبعت ألبوم عبد الوهاب وأنا فى سن الـ17

قال المنتج الموسيقى والمخرج نصر محروس، إنه طبع ألبوم “من غير ليه” لعبد الوهاب فى سن 17 عاما، موضحا أن المزيكا الخاصة بعبد الوهاب وأم كلثوم ووردة أثرت فيه بشكل عام، وخاصة الموسيقى الكلاسيكية، لأنها أثرت فى سمعه.

وحول تجربته فى إخراج أغنية لكارم محمود، أوضح أنه طلب ذلك من كارم محمود، وقال له “تحب أخرجلك أنا”، ليوافق على الفور، مشيرا إلى أن سبب موافقته كانت عدم حضور مخرج الأغنية.

وتابع حديثه عن مشواره الفنى، فى حواره ببرنامج “صاحبة السعادة”، الذى تقدمه الفنانة والمنتجة إسعاد يونس، على شاشة “سى بى سى”، حيث صرح بأنه فتح شركته الخاصة بالإنتاج الغنائى، وكان الألبوم الأول له مع أمين سامى، “دلوعة الواد”، وأن والده فرح به بشدة، كما كان الألبوم الثانى من بعده “ما تيجى”، لحسن عبد المجيد، مشيرا إلى أن حميد الشريعى ساعده كثيرا فى هذا العمل.

وتطرق فى حديثه لألبوم “عاشق الساكس”، وأوضح أن حميد الشاعرى اتفق على عمله ولكن حميد انتهى من الألبوم مع أحد آخر، ورد له العربون، قائلا :”حينها عدت إلى منزلى بضيق، وبعدها بأسبوع جاءت لى فكرة، وأتيت بسمير سرور من خارج مصر، لأنه سافر عقب موت عبد الحليم حافظ، ليتم الألبوم”.

وأكد محروس أن الفضل فى نجاحه يعود لوالده لأنه أدخله الأستوديو فى سن 8 سنوات، مضيفا :”شاهدت والدى يتعامل مع الناس والشعراء والملحنين، وهو أحلى حاجة حصلت فى حياتى”.

وكشف عن أن والده “رماه” فى المبيعات “ولف” مصر كلها يسمع جميع أنواع الموسيقى، وكان يعيش حينها فى مصر الجديدة، معلقا”أتمرمط كتير فى المهنة دى”، لافتا إلى أن هناك من يصفه بـ”الزنان”، ولكن يجب أن يفعل هذا لأن الكثير من المطربين يرفضون الأغانى.

وتابع :”عندما تعاملت مع حسن الأسمر، كان نجما وقتها وله جمهور، بينما محمد فؤاد فهو نجم يفضل أن يأخذ وقته فى التفكير وعملنا انطلاقة قوية مع بعض، وكنت بحب فؤاد قبل ما اشتغل معاه، وأول أغانى جمعتنا هى “حيران وفاكرك يا نسينى”، وجمهور فؤاد كان مستغرب جداً”.

واستطرد محروس :”أغنية كامننا حققت نجاحا عالميا مع إن فؤاد رفضها وقال لى “أنا أغنى ده أنت مجنون يا نصر”، وفؤاد فرح بشدة لما لقى نفسه بعد الأغنية، والفيلم كانت ظروفه صعبة واشتريت ألبوم الفيلم، مشيرا إلى أن كلمة “كامننا”، هى فى بطن الشاعر، كما أنه قدم 3 ألبومات مع فؤاد “كسروا الدنيا” على حد قوله.

وتحدث محروس عن نفسه، وقال :”ممكن يمشى مطرب ويرجع، وإحنا مش بنحسب ده إزاى يسبنى ويروح، لأن من حق كل فنان يجرب، والناس بتقول عليا ديكتاتور بس صعب إنى أخلى الفنان يغنى أغنية مش حاببها”.

وحول عمله مع النجم محمد منير، أوضح أن :”الكينج ذهب إليه وهو عامل شغل كبير، وكان ملكا وعملاقا ولست أنا الذى سيضيف لمنير، بس لى جزء فيه، زى “ليه يا دنيا” و”قلبى مساكن شعبية” و”لما النسيم” و”بتبعدينى” و”ربك لما يريد”، وصورنا أغنية “أنا بعشق البحر”، فى 3 ساعات، و”سو يا سو” فى اليونان.

وفيما يتعلق بالفنان محمد محيى، قال محروس:”أول ألبوم له كان معى، وكان صورة ودمعة ومن بعده قادر وتعملها، وكليب ليه بيفكرونى تمت سرقته فى الخارج ، والبنت الموديل فى كليب ليه بيفكرونى ملامحها شرقية ولكنها يونانية، وبسببها اتجوزت يونانية”.

وعن شيرين، قال :”كانت مع صلاح الشرنوبى، وغنت لى أغنية “ليالينا” وحينها كانت مع شركة، واتصلت بى وقالت إن لديها صديقة تريد أن تغنى قولتلها لأ أنا عاوز أنتج ليكى أنتى، بعد شهرين قمنا بأغنية “حبيبى وأغنية كلام كان كله كدب، وعملتلها أغنية بحبك مع محمد محى وكانت (زقة) شيرين”.

أما عن تامر حسنى، فقال :”مجتهد وكل شغله كويس معى بس أغنية “عنيا بتحبك”، أقرب لى جداً، وألبوم تامر وشيرين كان فكرة جديدة وكان لكل منهم 4 أغانى وأغنيتان دويتو، وحصل تفاعل لشيرين أكتر ، بينما تامر هادئ ورومانسى وكان لديه توتر”.

وعن فيلم كابتن هيما قال :”أحب هذا الفيلم، وقدمت تامر بطريقة جديدة ومختلفة عكس سيد العاطفى وعمر وسلمى، وأقوم الآن بعمل معالجة لكابتن هيما 2، وسيكون به أبطال جدد”.

وشدد المنتج الموسيقى :مش حبطل فن، ولكن فى النهاية ممكن أن يحبس لأنه لا يوجد حقوق ملكية فكرية، منوها إلى أن الفن له وزن ويجعل من الناس قيمة، وعدم وعى وثقافة الدولة بالإبداع سيميت الفن.

Share